إعلان عن بدء العام الدراسي الجديد في المدرسة السلفية.       كلمة بمناسبة إعادة تفعيل موقع السلفيين كلّ السلفيين - 24-شعبان-1429هـ - 25-8-2008            
أهم الأخبار


الرئيسية >
للطباعة أرسل لصديق



وَقَائِعُ اللِّقَاءِ السَّلَفيِّ مَعَ سِيادَةِ الرَّئيسِ محمود عباس (أبو مازن)

وَقَائِعُ اللِّقَاءِ السَّلَفيِّ مَعَ سِيادَةِ الرَّئيسِ محمود عباس (أبو مازن)

 

الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه ومن والاه, أما بعد:

فقد قامت (جمعية المركز العلمي في رام الله) ممثلة برئيسها, وبعض أعضائها, وبصحبة رئيس (جمعية القرآن والسنة في قلقيلية), وبعض أعضائها, ورئيس جمعية (بيت المقدس في بيت لحم), وغيرهم من الإخوة السلفيين, قاموا بزيارة تاريخية للأخ الرئيس (أبو مازن) -وفقه الله ورزقه البطانة الصالحة- رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية, وولي أمر هذه البلاد -حرسها الله-.

ملخَّص أحداث اللقاء:

في يوم الأربعاء الموافق: 29/4/2009م- 5/جمادى الأولى/1430هـ انطلق الوفد المكون من خمسة عشر شخصاً إلى مبنى وزارة الشؤون الاجتماعية في مدينة رام الله وقام معالي وزير الشؤون الاجتماعية: الأخ (محمود الهبَّاش) باستقبال الوفد وبحث معه بعض المسائل المهمة.

ثمَّ انطلق الوفد برفقة معالي الوزير وبعض الشخصيات متوجهاً إلى مقر الرئاسة في المقاطعة.

ثمَّ بعد الوصول قام سيادة الرئيس (أبو مازن) باستقبال الوفدِ السلفيِّ بحفاوةٍ بالغة, مستمعاً إلى ما طرحوه من قضايا, وأطلعوه -كذلك- على بعض جهود الدعوة ومنجزاتها.

وكانت أبرز محاور اللقاء ما يلي:

1ـ قام أحد الدعاة السلفيين بالتكلُّم عن أهم أصول المنهج السلفي (منهج أهل السنة والجماعة) بشكل مختصر, والتعريف بالدعوة السلفية, مبيِّناً أنها دعوة الأنبياء والمرسلين, وأنها تقوم على ثلاث ركائز (الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح).

2ـ قام أحد الدعاة -أيضاً- بالحديث عن هموم الدعوة السلفية وما تلاقيه من مشاقٍّ في هذه البلاد, ومدى أهمية نصرتها حتى تُبلَّغ إلى جميع الناس.

3ـ قام رئيس (جمعية القرآن والسنة) بطرح ما لقيته الجمعية من مصاعب وإغلاقات وتضييق للخناق في الفترة الأخيرة.

4ـ تم إهداء بعض الكتب من مطبوعات الدعوة السلفية لسيادة الرئيس, فيما يتعلق بمسائل التكفير, والكتب المنهجية, والعقدية, والفقهية.

5ـ خُتِمَ اللقاء بشكر سيادة الرئيس على حسن تجاوبه معنا, ومدى إدراكه لأهمية هذه الدعوة ووجودها في حياة المسلمين أجمعين, مع القيام بواجب النصيحة تجاه ولي الأمر كما جاء في السنة.

من ثمرات اللقاء:

قام سيادة الرئيس بالإِنصات بحرصٍ شديدٍ, والاستماع باهتمام بالغٍ, لما طُرِح عليه, ثم أَكَّد على أن هذا المنهج السلفيَّ هو المنهج الصحيح, وأنه منهجٌ بريءٌ من الإرهاب والتطرف, وبيَّن -أيضاً- الفرق بين الأصوليين الذين يرجعون إلى أصول الدين وجذوره, وبين المتطرِّفين الذين غَلَوا في الدِّين, من أصحاب الفكر التكفيري المنحرف, وغيرهم!

وفرح سيادته كثيراً بالكتب التي أُهديت له, وخاصَّةً كتاب (صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-) للإمام الألباني -رحمه الله-, وقال: أنا كنت أبحث عن هذا الكتاب, وكم تفاجأنا! عندما قال لنا -أيضاً-: إنه يعرف الشيخ الألباني -رحمه الله- منذ سنين طويلة, من أيام سوريا, وأنه كان يزروه ويذهب إليه في محله لتصليح الساعات, ويلاقيه في مسجد الجامعة, وقال لنا: "الشيخ الألباني صديقي", وقال -أيضاً-: "الشيخ الألباني من علماء الحديث في هذا الزمان".

فحمدنا الله -عز وجل- على هذه النعمة, وشكرناه على هذه المنة, ورأيناه من توفيق الله لنا, ومن التمكين لهذه الدعوة السلفية المباركة في هذه البلاد المباركة.

 

اللهم اهد ولاة أمرنا لما هو خير, ووفقهم لما تحب وترضى, وارزقهم البطانة الصالحة.

 

والحمد لله رب العالمين


   


  المقــــــالات
  من نحن
  آخر مواضيع الموقع
  خدمات الموقع
  مجلة الدعوة السلفية
  مختارات من المجلة
  أخبار الدعوة
  صفحات مستقلة

ركن المشرف العام      
المشرف العام:

الشيخ اسامة بن عبد الله الطيبي

الصفحة الرئيسية ::


خدمات الموقع      
إحصائيات الموقع

المتصفحون

اليوم 119
أمس 206
المجموع 3175658


مجلة الدعوة السلفية      

مختارات من المجلة      

أخبار الدعوة      

صفحات مستقلة      


Designed by: InterTech Co.